الأحد، 5 يونيو، 2016

سيرتي الذاتية


السبت، 4 يونيو، 2016


غلاف كتابي ( ترانيم)

الجمعة، 3 يونيو، 2016

ترانيم { نصوص وامضة}

                            ترانيم
                                 (نصوص وامضة)
                                                                د. وجدان الخشاب



التصميم والاخراج: عمار بكر احمد الجرجري
رقم الايداع في مديرية المكتبات العامة في محافظة دهوك
لسنة  D- /2022/16
تصميم الغلاف: الفنان ايهاب احمد


                                    الاهداء
اليكَ ...
وأنتَ تحارب
             الكراهية بالحب
                            والصراخ بالهمس
                                              والدماء بماء السماء


ترانيم
1
صراخه في عتمة
يمزّق قلبها
بعد أن مزّقت الحروب
         قلبه
         وقدميه
2
جدار من سواد
ينتصبُ كلّ مساء
ليحرق أحلام ليلي
      الحالم
      بالبياض
3
مرّ بها الزمن
    عابثاً
يلم شبابها المعطّر
ويقذف به
    الى
أجنحة غراب
   مهاجر
4
لا تهادن
تلك الأحزان
       الغبراء
ينثرها غراب
     أعمى
     لا يهادن
5
مرّي بنا
أيّتها البومة البيضاء
لا تنثري ريشك كله
بل ..
واحدة فقط
     ربمّا ...
     ربمّا ...
     تكفينا
6

لكفّيك مطر
ينثر سعادته على
      أحلامي
      الرمادية
7
حبيس هو في دائرة
            النسيان
يقتربُ ..تكبر
   المسافات
ما بين عطر حضورها
      ورفّة
      رموشها

8
شُرفاته حانية
ذلك البيت العتيق
لَمَّ شغب طفولتنا
ثمَّ ...
قذفنا الموج ...
     الى
     سواد
9
راعشة أصابعها
تلمُّ خفقة طفولتهم
من عمق بحرٍ
         يشهق
         ويغدر

10
عفّره الرماد والحجر
وجهها الغجريّ
      المُطوّق
       بعناقيد
       بيبون
       ربيعي
11
ما بين التصريح والتلميح
تصهل حروفه على ايقاع
               ناي
يرشق كحلها الغافي
وراء شبّاك من أحلام

12
تخطّاها
كل
التوقعات
تخطّاها
كل
الحدود
لك الأقمار
     والشموس
أيّها السرد البهيّ

13
رمحكَ يشخل
    عرقاً
بعد قتالٍ
    لم
    ولن
    تؤمن به
14
في نقطة محايدة
بين السواد والبياض
توقفت أصابعك
عن الهذيان

15
كلّ لحظة
تلد قصيدة
لم تدوّنها أصابعكَ
بل قلبكَ
المسكون بإشراقة الشعر
16
الكلمة عشقكَ الأبدي
أيّها الشاعر المسكون
           بروائح البراري
                  وهي تغرق بزخّة
                               ربيعية

17
يشخل دمعها
تلك الموجة الحنون
حين لمّتْ جسده الطهور
              لتدفنه
              في عراء
               شاطيء
                    مهجور
18
هل من عدالة
أيّها الكون الأخرق؟
19
في كفّ أيامه
مساحات من عتمةٍ
بين خط القلب
وخط الحياة
20
راقصها تلكَ
       النسمات الربيعية
       لا فرق
في ضوء شمس
أو
ضوء قمر

21
خراب...
    خراب
هذا العالم قُدَّ من غباء
         قلوب
         سوداء
22
هبطت أقدامهم
         ثقيلة
         ثقيلة
تجرُّ عربات من
            خيبات
ليس لها انفراج

23
ما بين حنين
        وحنين
كفيّ خائبة
    هجرتها
    الأحلام
24
يجول .. وحيداً
      عوده
      يحتضن
      صدره
عوده.. بلا اوتار

25
عصيّ هو صوتك
والصمت سوط
يجلد الكلمات
26
من شقّ باب قلبها
       العتيق
رنتْ إليه وهو يخطو
       نحو
همس ... ليلاه

27
في المقهى ...سراب
      ودخان
تنثره ثرثرة
      تائهة
28
عيناه ... تشرق
في صمت هدوئها
كلّما هفهفت الريح
       بعطر
       فستانها

29
واربْهُ باب قلبكَ
قلبها
يؤثث وحدتها
بمفتاح يأكله الصدأ
     كل
     مساء
30
دروبنا ملتوية ...
تاهت خرائطها
بعد أن تاهت أجسادنا

31
لأنّ الطريق
طويل
تفطّر شغاف قلبي
      وهو
      يزحف
      اليكِ
32
لشوقها ألق
يُرسّم خطاه
  في
  حنايا
  قلبي

33
بين الليل المعتم
واشراقة ليلكِ
يرقص ليلي...
   طرباً
   وشوقاً
34
عواصفك تمدُّ عروقها
     في وجه النهار
ليرتجف مختنقاً
     بلا غبار

35
لا شئ
سوى صمت نهارك
وتنهيد ليلك
أيها
الشقيّ
36
عبّئها أحزانكَ
في صندوق فضيّ
وارمها في خضمّ البحر
لكي لا تأكلها الأسماك
فينتشر الحزن
    على
     قشورها

37
المولود يُلّف بالبياض
العروس تتلفّع بالبياض
الميت يُكفّن بالبياض
أكرهكَ أحياناً
        أيّها البياض
38
صدى صوتكَ
يؤثث هذا المساء
      الغامق
برشّة عطر وشعاع
      منير

39
ما بين شهقة الولادة
وزفرة الموت
تحنُّ رئتاي الى
      موسيقى
      أنفاسكَ
40
يدقُّ المغيب أبوابنا
مثل مجهولٍ
يُلّمع أنيابه

41
أمطاركَ استوائية
       القسمات
لا تنثرها على قلبي
      المختنق
      بغاباته
42
عيناك انشودتي
لحنها سعادتي
     وخلودي

43
يلتبس التاريخ
أحياناً
بين المتن وحواشيه
بأصابع عاتبة
44
السُلالات
يوماً ما
مزّقت تاريخ البشرية
بغباء
أحمق

45
مالح هو طعم كلماتكَ
أيها الغضب المتعفر
      بغبار
      وجنون
46
اغرسها أظافركَ
في شرايينكَ
علّها تشفى
من جنون تاجكَ

             وعرشكَ
47
من قال أنّ الأسود
    لون الظلام؟
الأسود لون عرشك
       أيّها الفأر 
       المستأسد
48
رسم حول جسدها
       دائرة
أحاطها بمربع
طوّقه بمستطيل
ثم
تربّع على قمة المثلث
     يتأمل
     وهج
     عينيها
49
بذهولٍ وحيرةٍ ..
يدور.. يدور
يحلم أن ..
         تنبت له أجنحة
         يطير بها ...الى
         بياض قلبك

50
غيابها ..لفحة حزن
     توسّد قلبي
تسكن في مرايا أنفاسي
51
ازرعها بين النخيل والسنابل
بذورك الخفّاقة
    أيها النقيّ
52
عيناه يقتلهما الصمت
عيناها يحكمهما التغافل
مفترق الطريق يتغافل عن
       خطواتهما

53
حائرة هي شمسها
نورها وليمة
لأحراش واخزة
54
عِطاش
مَن يسقينا حفنة من
        رائحة الماء؟
55
وترحل
لتترك لي حفنة من اوراق
        شجر
        يابس

56
عند حافة دجلة
غفا قلبي
فعدتُ بلا قلب
57
عيونهم أقمار فضية
كفوفهم سنابل ذهبية
ضحكاتهم عطر طفولةٍ
           شقيّة

58
ستمطر الغيوم
وتحتضن أرضنا بكفّيها
ارفقي بها ..أيّتها الغيوم
تُربها عاشقة
    تنتظر
    هطول
    أمطارك
59
لماذا تغادر القروش دفء
بحارها؟
ألأننا- نحن - أسماك صغيرة
تهاوت...وزاحمتها على الاعماق؟

60
الريح...
ذئب مفترس يغتصب
ليل الخائفين
61
هاربة خطواته بين هبوط الظلام
ونثيث الضباب..
وموجة دموع غارمة..
         مغرمة

62
رهين أنتَ...
بيني و بيني...
ولا عزاء للمغرم

63
قبل أن ينتصف الليل
توقفت ساعاته
ليعزف قلبه...
معزوفة عاشقٍ...
        وَلهٍ
بالليل والموسيقى

64
ترفل بالدفء أصابعكَ
حين تعانق حروف
رسائلها

65
العابرون ... يتناسلون
الطرقات ... تشهق بزفيرها
والريح موجات من ...
          غبار
           وبكاء

66
مرآتها...لا عيون لها
عيونها ... هجرت مرآتها
                   ولا بديل

67
أراه ظلكَ ... يفرش
حافات ثوبه
لأتربع عليها
         ملكة للشمس

68
دروبكَ حيرى...
تلفتتُ
باحثة عن درب .. إليكَ
69
مَن الهارب
أنت أم الدليل
     من ظلمٍ ... وظلمة ليل؟

70
حكاياهم بكاء
وظلّ نخلٍ بلا رطب

71
تلك السنين العجاف
أصابعها معروقة
تُسيّخ أحلامنا
         فتشخل الدماء

72
أرمل هو ...
قمر تلك الليلة
النجمات نائمات
نحن تائهون ...
تهاربت
منّا روائح الطرقات
73
نتقاسمها كسرة الخبز
         لا ماء تبتل فيه
         ولا دموع
74
تجلدني عواصف غدركَ
أُغرّد لكَ
        ترميني بعواءٍ ونواح

75
أصابعه منجل
توقف لاهثاً بعد أن لمّها
شموس الحصاد
             الذهبي

76
أُسطورة برية
ينفتح سردها
       عند بوابة قلبك
       وهو يقرع أجراس
                 عشقه الذهبي

77
فاجأها ..
     كتب لها
بحبر أبيض على بياض
           انهمر دمعها
                اختلط كحلها بالكلمات

78
تجلدنا سياط العتمة
تعصف بنا رياح الغربة
لكنّ عشقنا ..
      لا يرفرف إلاّ .. لها
                   تلك الطيبة
                     الطاهرة

79
أرّقني هواها .. وأنا بها
             ماذا أفعل وأنا
                 بعيد عنها؟

80
ليت نسائمها ..تعطّر قلبي
                المحموم
                       شوقاً إليها
81
كُنْ نسغاً في عروقي
             أيّها
             الجمال

82
لا سعادة .. في حريق
              غيابكَ
83
اختزلها سنواته ..
أيامه ..
ساعاته..
في نور ضحكتها
84
مطاردة خطواته
ضائعة ذاكرته
الظلم يجلجل
والقسوة تكحّل عينيها

85
ضيّقة أنتِ ..
ياشُرُفات القلب
حين..
يعصف بكِ حزن غَضوب
86
يغتال صبري ..
حنيني إليها
تغتال قلبي ..
روائحها
ياااااه أيّها الحنين
كم أنتَ قاسٍ!

87
عربات من نور
يجرّها فجر
ضلّ طريقه الى
قلوبنا
88
أصابعها قدر مخلبيّ
تلك
العاصفة
الغَضوب
89
كفُّكَ ..
لا أحلام لها
أنياب الفقر
تسنُّ حافتها
وتتحفز لها
90
اسكبني .. قطرة
في مائها
ارمني .. حجراً
في شوارعها
اغرسني زيتونة
في رملها
تلك الأرض الطاهرة
91
تألّم جناح قلبي
حين
رفّ
ولم يجد هواها
المعبّق
بعطرٍ
ربيعي
92
الأمطار تكتم سرّ هطولها
الريح تكتم سرّ هبوبها
الأزهار تكتم سرّ عطورها
وأنتِ .. أسراركِ

تعلنها
فيوضات
عينيكِ
93
ذاكرتكَ صحراء
لا غيوم تظلّها
ولا أمطار تضجُّ بها
روحها
94
للمساء مزامير
للكلمات خفقات
للسلام أنفاس
تزرعنا في خفقة قلب الحياة

95
هو مغيبُكِ .. إذاً
أيّتها
المؤامرة
الغادرة
96
عند بوابة سياجٍ
تراكمت آثامهم
بانتظار
توبة

عابرة

99
بين رماح الغرباء
تهاوت أقدامنا الحافية
وأحلامها.. قاحلة
عارية

100
بكتْ رئتاي عفونة
تبوغهم
واشتهت نقاءً يتلو
قصائده
في
ممراتها

101
ثقّبتَ أفكارنا
أيّها الحقد المتلبّس
بالسواد
أما آن له الجمال
أن
يشرق؟
102
معتقل بلا أبواب
أسكنه ويسكنني
نبكي معاً عشقاً
عصفت به
هزيمة

103
ألم يثملكِ الكذب
يالحظة الصفر
التي
لم ..
ولا ..
ولن ..
تصفر؟

104
في سباتها الأزلي
تعفّنت أحلامنا
ولم تفكّر بروائح
أحلامها

105
مهزوم أنتَ
ومثقل بالطعنات
أيّها القلب .. المهاجر
المستوحد .. أبدا

106
عويلها ماطر
مثل شتاء معتم
تلك الأفواه البوقية
107
لا تنبح ..
أيّها الكلب المأجور
للظلم
والظلام

108
يناديكَ هواء الحَلَبة
وأنتَ
حصان
غادرته
ملامح
رجولته

109
نُذورها معتمات
هذا زمن الطغاة
زمن الانكسارات
والبذور النازفة
قلقاً
تنتظر بلهفة روائح المعجزات

110
أراكَ .. رغم مسافة
بُعد
لا اختراق له
أراكَ .. وأدفنها شهقتي
عند شُرُفات قلبكَ

111
مشلولة أصابعه
جامدة أوتار قلبه
مرتعشة خفقات رئتيه
يرقبها ..
وهي تلّمُ حضورها
من ذاكرته

112
تبعثرني النجوم
تلمّني ..
نواياها تنوح
تتراكم
وأنا مجرّة من أحزان
تكوّر دمعها

113
ترامت صراخاتهن عند
عتباتٍ
صمّاء
لقلوب
تتلفع بخداعٍ ماكر

114
مثل كرةٍ جليدية
تلمُّ نثار بكائنا
وضحكاتنا
هذه الأيام المدوّرة

115
عقارب الساعة
تدقُّ بوابات قلوبنا
نرتعش
مثل
ضحيّة
تُهيّأُ
لاغتيال
عاجل

116
تداهمني الحيرة
مثل
زخّة
ربيعية
تعلّق روحي على
بوابة
مساءٍ
يتجوّف

117
سَرَتْ أقدامهم
عارية
نازفة
والفجر معتوه خريفي
الملامح

118
لعينة أيّتها الكفّ
الغادرة
رسّمتِ أحزاننا
غربتنا
بأصابع من ظلام

119
لا أرق بعد هذا المساء
حضوركَ .. فجر
أضواء
طقوس وأعراس

120
تشظّت أوتاري
وهي تبحث عن
أُغنية تغنّيها
في زمن تعشبت
حروبه

121
أرفعها إليكِ
ترانيمي
أيّتها الحرية
المُبجّلة

122
يُخيفها .. ذلك الآخر
المرتكن
الى
خداع
ابتسامتكَ

123
قشّرها تلك الأحزان
حزناً
حزنا
فربّما .. تجد ابتسامة
أو..
رائحة
ابتسامة

124
لملَمَ الشتاء
أذياله
غارت قطرات المطر
تراقصت الزُهيرات مع
نسيم
ربيعنا الأخضر

125
صمتكَ .. ألف سؤال
شفتي تنطبق على أُختها
هذا زمن البوح
المغلّف
بالصمت

126
لا تصدّها حروفي
نازفة هي ..
وجروحها ..
تعصف بها أمواج مالحة

127
المرايا..
تراعشت
حين تناثر على وجوهها
صراخ
شفاه
سوداوية

128
أحتضنها حفنة
من
رمل شاطيء مهجور
علّي

أجد رائحتكِ فيها

129
لنسهر حتى يقتل
الليل نفسه
علّنا نصطاد فجرا
يلهث عشقا

130
أسرقها آثار أصابعكِ
التي
مرّت ذات صباح
على أروقة
ذاكرتي
قبل أن تغرق
في ظلمة الطرقات

131
مجنون أنتَ
تلهث دقائقكَ
بين طفولة تتمرد
وكهولة غبراء

132
عيناكَ في بؤرة
الكاميرا
عينايَ تاهتا
رغم المسافات

133
لماذا
لم
يعُد
الضوء
يتبع
خطواتي؟

134
سأكسرها كل مرآة
تكفيني عيناكَ...

135
اتبعها دمعاتي
الصغيرات
علّها
تنثر حفنة من
حنان
على خشونة أيامكَ

136
مزّقها تلك الرصاصة
اغتالت أحلامي
انثره ذلك الخنجر
أشقى نهاراتي
هبْ لي ابتسامة
وبضعة
حنان

137
مصلوب هو
بحبال الصمت
والدمع
وذاكرة شطبَ أوراقها
خنجر
غادر

138
ارتجفتْ أصابعه
حين مدّت إليه رسالة
وردية
نثرتها عيناها

139
لمَّه جمر الموقد
لا برد
بعد
هذه
اللحظة
الحُلمية
البرتقالية

140
دفِّء أحلامها
يااااااااااااه
كم سكنها الشتاء!

141
ملاك أنتِ .. ورحمة
مثل نوارس تبثُّ
جمال تحليقها
فوق
بحرٍ
أخضر

142
ترانيمه .. موسيقاه
عبق بخوره
حُرّاس تلك الأميرة
الغافية
عند بوابة قلب دجلة

143
أراها..
مدن عارية
لا دفء يفوح من أنفاسها
ولا زهرة تنبت في براريها

144
بكَ ..
افتتحُ صباحاتي
بكَ ..
أقفلُ بوابات مساءاتي
أيّها الجمال
145
هل من خلاص
أيّتها الدروب النازفة
مع
نزيف
أرواحنا؟

146
شاركها نبضات قلبي
حلِّق ..
أيّها الفرح
المتغارق
في بؤس أسواره المنيعة

147
مسعور هو حقدكَ
مخالبه – إن استكانت –
فإنّها بانتظار
أجساد نابضة
تنغرس فيها

148
مزّقه ذلك ..
البرد
اعتقل الشمس ..
انثر
حرّها
على قلوبنا الباردة

149
دوِّنه اسمها الشمسيّ
على لون زهرة
على روح قطرة
على قلب طفل
ولدَ
توّا

150
حيرتكَ .. تخذلها
ترمي بها الى
متاهة
تقيّد أوتارها
فلا صهيل لها

151
النار .. للنار
ولا انطفاء
الماء للماء
ولا ارتواء
وبينهما قلبي
يقتله حصار

152
قِفار
أسوار
حصار
مَن قال أنّ
الحياة .. اختيار؟
مَن قال أنّ
الوجود .. قرار؟

153
وانكسر النهار ..
لا عزاء للهاربين
من طوفانٍ وغبار
لا عزاء

154
تشرّدنا الساعات
تمحونا الظلمات
والسطور بدت
مستحيلة
الحضور
رغم الكلمات

155
يرّن خلخالها الذهبي
إنْ تحركتْ
ويرّن قلبي ..
إنْ تحركتْ
وإنْ استكانتْ

156
أنسج حكاياتي
قلائد
من حرير
لأُطوّق بها طفولتكَ
الباسمة
157
تحت خط الصفر
تراكمت أجسادهم
تنتظر قطرة مطر
تجود بها غيمة
صيفية
شاردة

158
ودّعتُها
وأذيالي تجرُّ خيبتي
وانكساراتي
قلبي يسائلني:
هل سأراها يوماً ما؟

159
عند بوابة العتمة
ركنت عجلاتها
عربة عمرنا
الغامقة

160
أُلاحقه سرب النمل
علّه يقودني
الى
الضياء

161
نازفة أنتِ
مثل
نسمة
شرّدها
الهواء
حتى
ملّ
قلبها

162
أتعبتنا المحطات
مَن يهدينا قطاراً
غارقاً
في شعاعات من نور

163
حكاياكَ
عذوبة موسيقى
نثيث عطر
رقة همس
وفنجان قهوة دافئة

164
ليلكِ
تسكنه الأضواء
تتقدمه
حكايا طفولةٍ .. لا زوال لها

165
لا خط للزوال
شمسنا ستشرق رغم المغيب

166
ذلك الليل الأجوف
سلالاته
توقفت

عن التناسل
حين عانقت أروقته
نهارات غامقة
167
المنفى نقطة مظلمة
في نهار لم ..
تشرق
شمسه
بعد
168
تراكمت سنواته
في قطرة دمع
لم تجرِ في
أخاديد
عمره
169
من معبرٍ الى معبر
تجرّني
حقائب سفر
تمزّق وجهها
ولا سفر

170
غيّبته الظلمة
ومتاهات الدروب
وأشرعة السفر
غيّبته غيمة ...وضباب
ولا خبر

171
أتسافر؟
أتهاجر؟
مَن سيزرع أرضنا؟
مَن سيقطفه ضوء القمر؟
172
أُريدها
تلك اللحُيظات
المغمورة
بنور قمر فضيّ

173
لا تُلوِّح .. بكفِّ وداع
تكفيني مخاسري
أيّها المهاجر

174
زُمر تجرُّ زمرا
نحو موجٍ
يهدر .. ويهدر
ولا شواطيء تنتظر

175
دخان سجائره
بقايا قهوته
ذاكرته العتيقة
كل ما تبقّى له
بعد أن
غربتْ
شموس
أولاده

176
مزن تلاحق مزنا
من صراخ حناجر
وهدير لافتات
وكرسيّه كرة جليدية
لا قلب لها
ولا آذان
177
شرّعها صراخاته
بوجه أيام
قاحلة
لكنّها الأمطار
لا تثمِل أيامه
بارتواء

178
يدبّ الخوف
تتهارب القلوب
ولا أقدام

179
أجسادهم قرابين للبحر
هل استيقظ التاريخ من
غفوة
ملطّخة
بالأرواح؟

180
هل من مزيد؟
عوى البحر
ليلاً
نهاراً
جهارا
وأنياب قروشه
تشخل
أرواحا

181
اغرقْ
اغرقْ
أيّها الهارب
من ..
لُجّة النار
إلى
بحرٍ غدّار

182
قلبها يرفرف
والدروب أزهار
لا ظِلال ... ولا ظَلال

183
ترّنم به
شوقكَ الهفهاف
ترّنم

184
شاقة ... معتمة
طرقاتي اليكِ
أيّتها السعادات الصغيرة
185
لا تُسطِّروها
قوانينكم السوداء
على صفحة ذاكرتي ...
الشمسية

186
كلّما حلّ اللقاء
تراقصت
أصابعها
مع الكلمات

187
يُغرِّد همسها
فيرقص ...
قلب البحر
وترفُّ أجنحة الأمواج

189
في يده
تساكنَ الجرح والدماء
وصليل قيدٍ
بارد القسمات

190
تصعد الى قمة النكسة
تهبط في قاع الانتصار
هل أضاعتك الدروب؟


191
قيّدوها يدكَ المفردة
تراكضت مفاتيح السجون
لتقفل بوابات
قلبكَ
وعينيكَ

192
مساء
شمعة
زهرة ... وموسيقى
احتفال أصابعنا
بفجر سيشرق

193
لا تبخل أيّها السراب
امنحنا ...
نثيث مطر
أو ...
روائح مطر
194
ذوى المساء هياماً
حين
صدحت موسيقى النجمة
غراما

195
دجلة
دجلتنا ... يقطر
رقّة
وعذوبة

196
أُحّلقُ مع عصافير
الفجر
لألمّ ... شعاعاً فضيّاً
نقيّا

197
قلبكَ يفترشه
صمت غريب
أما آنَ لها حروفه
أن تصهل؟

198
كلماتكَ ...
موسيقاها عذوبة
وسِلال عشق
أيّها الطافح ...
غراما

199
يُقلّب النهار فصوله
فأبكي لحظة
وألمُّ دمعي ساعات

200
كم أنتِ ساكنة
يا.. هذه .. الليلة
ولا عزاء
لمغروم
وحيد

201
مِداده ينسال رقّة
على وجه جريدة
لن يقرأها .. أحد

202
يفترش الزيت كلماتي
حين لفّتها جريدة بائتة
وفلافل
تلهث
حرّا

203
ثيابك رثّة
قدماك حافيتان
لا تحلم بأن ...
تطأ تلك
السجادة الحمراء

204
علّبها أحلامكَ
عتّقها ...
لا
عزاء
للفقراء

205
الهذيان يراود كلماتي
لكنَّ ذاكرتي تفوح
وتتحفز

206
لا صدى لصمتكَ
أيّها المستوحد
منذ
مساءٍ
بعيد

207
هذا دمي ..
اقتله
سيفور ...
ويظلّ يفور

208
هل تعود قطرات المطر
الى
الغيمة التي أسقطتها؟
أعدني إذاً
الى غيمة عينيكَ

211
تلاشت الحرب
لكنها الدروب
ماتزال
مثقلة
بروائح
جثث
نازفة

212
في ذلك المساء المطير
انهالت
قصائدكَ
نرجساً
وبيبونا

213
لا تعكّر صفو عينيها
بل ...
اغزلْ لها قصيدة
من
جُلّنار

214
مرّات ... ومرّات
نموت وقوفاً
ونحيا انكساراً
إنّه
زمن
الخيبات

215
لا تقرأ لي كفّي
أيّها العرّاف
خطوطها مسكونة
بجنون
وكبرياء

216
في هذا الصباح
المعتم
تربّص بي ... المطر
الذي
أعشق روائحه

217
أُقبّلُها أصابعه الصغيرة
الناعمة
لم تعرف الخداع
بعد

218
لا تقرأ وجهي
لم يعُد مرآةً
منذ أن استوطنته الأحزان

219
اللون هاجسنا المتمرد
يسرد حكايانا
دفء أحلامنا
وخفقة مشاعرنا

220
المغيب ...
يؤلم قلبي
هل له من زوال؟

221
انتشلها مرساتي
قبل أن ...
تتخاطفها القروش

222
افترشَها النرجس
حين باركت
عيناكَ
أروقتها

223
كُنْ مثل حمامة زاجلة
مهما حلّقت
تعود الى عشّها

223
ما رأيتها .. منذ عقود
لكنّ
قلبي
سيظل يراها
شموسها الذهبية

224
قلوبهم أدغال متربة
لم ترقص فيها
خضرة أوراق الشجر
مع نسيم حنون

225
لا تكسره غصن الشجرة
غداً
سيهديكَ
برتقالاً
وابتسامة

226
لفّها أفكاري
خزّنْها في قلب زجاجة
قدّمْها هدية لبحرٍ
أزرق

227
في زمن موغلٍ عتقاً
قرأ العرّاف كلماتي
لكنّه
لم
ينثرها
في الهواء

228
تابعتْه خط قلبها
تاهت دروبها
وأنكرتها الطرقات

229
واحد زائد واحد
يساوي صفراً
لا قوانين لهذا الزمن
المُعبّق
بالخيانات


230
هذه أزمنة
تعفنت زواياها
ونسج العنكبوت
شِباكه
على
وجوهنا

231
لا تقلقْ ... من لحظة صحو
الأحلام .. دائماً
أعراس
ومزامير

232
السلام ... وحده
مَن يُريكَ الحياة آمنة

233
لا تحاوره ...
ذلك الذئب القابع
في ثنايا ذاكراتهم
لا تحاوره ...

234
اسقني الماء من كفّيك
يادجلة
كي أظلّ
نقيّة
بهيّة


235
أكوانه تذوب
كوناً
كوناً
بلمسة من حافات أناملها

236
ادفنْها خطاياك
في صحراء قلبكَ
لتبنت صُبّاراً وأشواكا

237
كُن كالضوء الأزرق
رقيقاً
شفّافاً
نقيّا


238
لا تكنْ مثل سمكة
تهاجر آلاف الأميال
لتموت طافيةً
على وجه بحر

239
وتحدّثكَ السنّارة
بما لم تره من أعماقي

240
كتمتْ صرختها المذهولة
تطاوتْ أغصانها
حين ربطوا إليها
جسداً
فتيّاً
مُسمّل العينين


243
غفا غارساً رأسه
في الطين
رجل بلا أنياب

244
برق
رعد
هطول أمطار
حديث قلبكَ العامر بالاشتياق

245
يكفيك تراكضاً
لا حياة لسحابةٍ ... لا تمطر


246
لصمتكَ صوته وصداه
وشيء من موسيقى
تبثّها عيناك

247
يتسلل إليها صوتكَ
مثل
سمفونية شهرزاد
وخرير ماء


248
أرعبَها حفيف الغابات
حين كتبَ
أُسطورة
عواءٍ لا انطفاء لها

249
عند حافة المعبر
تسمّرتْ قدماه
لا مصابيح تضيء
تلك الطرقات
الرملية


250
ارفعْها راحتكَ
واقبضْ
شعاع شمس
تدفيء به شتاءاتي
الباردات

251
صُلبة ... قاسية
ذرة الرمل
لكني أعشق روائحها
لأنها روح أرضي


252
قدمه الوحيدة
مرّت من هنا
بعد أن فقد الأُخرى
في حرب ليست له

253
الساعات شظايا
تبني قصورها
في دمي...
وعقاربها .. رماح

254
طوت الأشجار أوراقها
راحلة ..هي
كما رحلنا في ليلة
غبراء

255
هُدُب الشمس... غارقة
بنوركَ أيّها البهيّ

256
تصهل الوديان
تصدح التُرَب
أحبه .. أحبه
دجلة العذب


257
فقير صمتكَ
وحروفها صهيل شمس
ظهيرة
أنّى لها حروفكَ
أن تصدح؟

258
هل عبرتَ الى الضفّة الأُخرى
إليك؟
استردها إذأً تلك الضفاف العابرات
للحزن
والخوف


259
تغارَقَ الصفاء في لُجّة الصمت
ليلدَ سكوناً أشبه
بموتٍ مؤجّل

260
لا منافذ.. لقلبكِ المتعب
وهو يختنق بحقائب
هجرةٍ
وتشريد
وضياع


261
تهاربت أسراب الرياح
حين .. أغرقتها روائح
حروب
عابثة

262
فاض دجلتنا حزناً
حين
تكسّرت
أجسادنا
ارتجافا


263
عنقاء أنا
من الرماد
تنهض اشراقتي
لا تحاول قتلي
أيّها
الغادر

264
علقنا في زحام مُر
بعد أن قذف بنا
السواد
الى
عتمة أفخاخ
تتربص


265
تربّصَ بها
أنيابه حُمر
مخالبه قهر
أقفرتْ شوارعها
وجلجلَ السواد

266
مَن قال أنّ العالم
مقدّس
وبلا
خطيئة؟


267
الى رحابكَ ... يهفو قلبي
قُلْ للدروب أن
تلتمّ
ولا
تنفرش

268
أرقبها أحلامي
وهي تنسلّ
بهدوء
عاشق
نحو دفء عينيكَ


269
هل تسكن أيّها الزمن
مثل جدار أعمى
أم تسوقنا قطيعاً
بلا ذاكرة؟

270
على مروجها
تراكضنا
تسبقنا كرة ملوّنة
ياااااه
كم أنتِ شهيّة
مثل حلم
مُلوّن!


271
في زحمة العابرين
تاه جسده ...
متسائلاً:
هل الحشر مع الناس
ضياع؟

272
تناساها تلك الدقائق
ما بين حلمٍ طفولي
وجسدٍ يشيخ

298
طوفان من جراد
أسود
غزا حقولها الخضراء
فتناهضت الغربان
لتسكنها

299
لا تسرقها .. أوراقي
أشعر بالبرد
إن غادرتني كلماتي

300
شموس
شموس
وطوفان من دفء
وحنان
هديته لها

301
وعاد حصانه
وحيداً
مثقلاً
بالجراح
والخيبات

302
صهيلها يخيف نبضي
تلك الغابة السوداء
من غضبٍ لعين


303
بخورها الأثيرة
تملأ ذاكرتي
نبوءات
وهذيان

304
لا تسرقوه رغيفي
يكفيكم ما سرقتم من أحلامي!

305
أقفلتْ حنجرتي أبوابها
حين بدأ صراخكَ
يُجنّح


306
ملايين الشعاعات
لم
تعُد
تكفي
لتضيء
أيامنا!

307
أبجديتنا لم تعُد تُقرأ
ماذا سنفعل
نُمزّق جلودنا...
أم
نمزّقها ألسنتنا؟


308
في مساء مطير
يهيم قلبها
باحثاً عن نسمة
عابقةٍ
بأنفاسكَ

309
يغفو القمر والشجر
ينساب وتر قيثاركَ
مثل
شعاع نجمة
تتوهّج
حبّاً
لنرقص في غمرة ... شروقها

310
هي
أميرة الدفء الربيعي
تنتظر دفء قلبكِ
لتغفو
حالمة
بغدٍ
أجمل


311
دافئة أحلامنا
مثل
ربيع تفتح للتوِّ

312
ستمطر موسيقى
سترقص أحلامي
ستزهو قصائدي
لتنشر همساتي عطرها
فتلمّها بيديكَ الحانيتين


313
ضمّيني اليكِ
البرد يحاصرني
حافية ... أعدو اليكِ
ضمّيني

314
هي السرود
تسكنني ... وأسكنها

315
طيفها .. يغمر ليالينا
ما عاد لنا أطلال
بل ..
أزهرت التلال


316
كُن مدّاً بحريا
أيّها الليل المُعبّق
بالحنوِّ
وأغرقها .. بأنفاسكَ


317
حكايا سندباد
ترنيمة بحرٍ
وهوس شعاع
حكاياكَ
مطر منثور على
صحراء أيامي


318
وشمه ينبض ربيعا
ينفض عبقا
على جسد بحرٍ .. يحلم
بقوافل الفجر
ولا ..
فجر

319
سِلال وعناقيد
وأُمنيات ... تهتف
ونبضي قرع طبول


320
لا عتب ...
لا دموع ...
أيّها الغضب
عشقها نُبل
سيظلّ .. الى قلبكَ
بهدوء ... ينسرب


321
غريق.. هو الحزن
في موج أحزاني


322
في كهفها .. لا نوافذ
في كهفها .. كوّات
تطلُّ منه عيناها
على العالم المثقل
بالجنون

323
دمعتها ..
ودمعة شمعتها السوداء
تتآلفان .. كل مساء


298
طوفان من جراد
أسود
غزا حقولها الخضراء
فتناهضت الغربان
لتسكنها


299
لا تسرقها .. أوراقي
أشعر بالبرد
إن غادرتني كلماتي


300
شموس
شموس
وطوفان من دفء
وحنان
هديته لها


301
وعاد حصانه
وحيداً
مثقلاً
بالجراح
والخيبات

302
صهيلها يخيف نبضي
تلك الغابة السوداء
من غضبٍ لعين


303
بخورها الأثيرة
تملأ ذاكرتي
نبوءات
وهذيان


304
لا تسرقوه رغيفي
يكفيكم ما سرقتم من أحلامي!


305
أقفلتْ حنجرتي أبوابها
حين بدأ صراخكَ
يُجنّح


306
ملايين الشعاعات
لم
تعُد
تكفي
لتضيء
أيامنا!
307
أبجديتنا لم تعُد تُقرأ
ماذا سنفعل
نُمزّق جلودنا...
أم
نمزّقها ألسنتنا؟


308
في مساء مطير
يهيم قلبها
باحثاً عن نسمة
عابقةٍ
بأنفاسكَ


309
يغفو القمر والشجر
ينساب وتر قيثاركَ
مثل
شعاع نجمة
تتوهّج
حبّاً
لنرقص في غمرة ... شروقها


310
هي
أميرة الدفء الربيعي
تنتظر دفء قلبكِ
لتغفو
حالمة
بغدٍ
أجمل


311
دافئة أحلامنا
مثل
ربيع تفتح للتوِّ

312
ستمطر موسيقى
سترقص أحلامي
ستزهو قصائدي
لتنشر همساتي عطرها
فتلمّها بيديكَ الحانيتين



313
ضمّيني اليكِ
البرد يحاصرني
حافية ... أعدو اليكِ
ضمّيني

314
هي السرود
تسكنني ... وأسكنها

315
طيفها .. يغمر ليالينا
ما عاد لنا أطلال
بل ..
أزهرت التلال


316
كُن مدّاً بحريا
أيّها الليل المُعبّق
بالحنوِّ
وأغرقها .. بأنفاسكَ
317
حكايا سندباد
ترنيمة بحرٍ
وهوس شعاع
حكاياكَ
مطر منثور على
صحراء أيامي


318
وشمه ينبض ربيعا
ينفض عبقا
على جسد بحرٍ .. يحلم
بقوافل الفجر
ولا ..
فجر
}319{
سِلال وعناقيد
وأُمنيات ... تهتف
ونبضي قرع طبول


320
لا عتب ...
لا دموع ...
أيّها الغضب
عشقها نُبل
سيظلّ .. الى قلبكَ
بهدوء ... ينسرب


321
غريق.. هو الحزن
في موج أحزاني

322
في كهفها .. لا نوافذ
في كهفها .. كوّات
تطلُّ منه عيناها
على العالم المثقل
بالجنون

323
دمعتها ..
ودمعة شمعتها السوداء
تتآلفان .. كل مساء

326
عند أعتاب قلبها
غفت حروفه
بانتظار صهيل عينيها
وشهقة عطرها

327
شعرها تاج فجري
ينثر مساءاته
على أصابع من حرير


328
الحرّاس وأقفالهم السوداء
تطرق أبواب اليل
معلنة خفقة أحذيتهم
الغبراء


328
مثل المستحيل
تركن في غياهب جُبٍ
أخرق
باحثاً عكازة عمياء
لتغزو
ذلك
القلب
الطفوليّ


329
خطواته تشرّع الدروب
ذاكرته غيث مؤجّل
فرح خفيّ ينث حنينه
على قلبه
المغروم


330
هل سألت القانون
يوماً
عن رائحة
العدل؟


331
تشهق الصباحات بعبير
أنفاسهم
يلهثون وراء كرة
لاهثة
وطيارة هوائية تفلّتت من خيوطهم


332
صخبهم ربيع
ضحكاتهم انتشاء
فراشات
حائرة


333
لأنّها حورية
تاهت البحور بنشوة
حضورها
ورفّة
ضفائرها


334
تمرر روحي أصابعها
على جدائلها
المضفورة من صبرٍ
وحرمان


335
مؤجلة أنا
بين خريف يغبر
وشتاءٍ يقفر

336
وسّدني على كتفكَ
صافحني باشراقة فجركَ
يادجلة الروح
لا تؤجلني ...



337
أن تتيه سنواته
ببابها
أن تنسكب أمطاره
على أعتابها
أن تستظل أحلامه بستائر
كلماتها
تلك غواية مهفهفة
لقلب ينبض
338
وتسعده اشتعالات حضوركِ
في غسق الدجي النقي


339
لا تطفئ ...أحلامي بكَ
تلك الصروح لم تكن
حفنة تراب


340
هل تفرغ الدروب؟
تعال لننقش أنفاسها
بوشم الحناء
الأحمر


341
تلمُّ الساعات أذيالها
لتتركنا في عراءٍ

لا التفات ..
ولا أنفاس
ولا رواء

342
تراوغني دروبكِ
أيتها المدينة الغافلة
وخطواتي أشجار
لم تكن عن
وصالكِ
غافلة


343
عيناكَ شمس أفريقية
تطلّ على قلبي
صريحة...
حارقة...

344
الأُذن تعشق قبل العين
أحيانا
كيف بمن يعشق ما تخطّه أصابعكَ
أيّها النقيّ ؟

345
الليل آرق
أنا مؤرّقة
أنتِ بعيدة.. بعيدة
بل..
أنتِ أقرب إليَّ من أنفاسي

346
مالهذا المساء
يسكن
يصمت
يلتمُّ على بعضه
في
غيابكَ

347
صمتها رماديّ
تلك الدروب العاريات
من خطانا

348
رتّلها تلك الأناشيد
عابرة الزمن
والمسافات
واقتل صمتنا ... بها

*****************************************













السيرة الذاتية

* د. وجدان توفيق الخشاب
. *مواليد الموصل / العراق / 1959
*قاصّة ، شاعرة ، باحثة في الأدب العربي الحديث ، ناقدة تشكيلية.
* حاصلة على شهادة الماجستير / جامعة الموصل /كلية التربية / قسم اللغة العربية / 1998
* حاصلة على شهادة الدكتوراه / جامعة الموصل /كلية التربية / قسم اللغة العربية / 2004
* نشرت نتاجاتي في الجرائد والمجلات العراقية ، وبعض المجلات العربية الورقية والالكترونية:
النور ، المثقف ، كَ تَ بَ ، الجسرة ، الدستور ، الدياراللندنية ، الناقد العراقي ، شبكة الاعلام في الدانمارك ، الناس ، العالم ، الحدباء ، نون ، عراقيون، الصدى ، الحياة برس ، الفكر ، اخبار الشباب ، عراق السلام ، بابل ، بلادي اليوم ، فانتازيا برس ، مؤسسة الفراتين الاعلامية.
* ذكرني المرحوم د. عمر محمد الطالب في كتابه:
اعلام الموصل في القرن العشرين ، الصادر عن جامعة الموصل / مركز دراسات الموصل / 2008 م.
* ذكرني الأُستاذ جواد عبد الكاظم محسن فيكتابه: معجم الأديبات والكواتب العراقيات فيالعصر الحديث / ج 3 / دار الفرات للثقافة والاعلام /بابل / 2014 م.

* صدر لي :
- رمليات مُدوّرة / نصوص وقصص / سلسة نون /الاتحاد العام للأدباء والكُتّاب في العراق/نينوى/ 1995
- وقيعة وثلاث عواصف / حوارات وقراءات / سلسلة نون / الاتحاد العام للأدباء والكُتّاب في العراق /نينوى / 1996
- تقنيات القصة القصيرة – قصص غانم الدباغ أُنموذجاً / مطبعة الديار / الموصل .
- الاغتراب والتغريب في نصوص مسرحيات الفريد فرج / مطبعة الديار / الموصل.

- فرشاة ودلالات- حوار مع الفنان التشكيلي حارز صالح / مطبعة الديار/ الموصل.
- سفر تشكيلي- تحليل لوحات تشكيلية/ مطبعة العلا /الموصل.
- للمرايا نبش ىخر/ نصوص وقصص/ دار الشؤون الثقافية العامة/ ضمن مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية/ 2014.
- قصص من نينوى الاجزاء 2 ، 3 ، 4 ،5.
- اللون يسرد الحكايا / تحليل لوحات تشكيلية.
- وقالت شهرزاد / نصوص وامضة.

د. وجدان الخشاب Headline Animator

د. وجدان الخشاب