د. وجدان الخشاب (أديبة وناقدة تشكيليةعراقية)
رمليات مدورة، وقيعة وثلاث عواصف، الاغتراب والتغريب في نصوص مسرحيات ألفريد فرج، تقنيات القصة القصيرة، فرشاة ودلالات، سِفر تشكيلي، للمرايا نبش آخر، قصص من نينوى، واللون يسرد الحكايا، وقالت شهرزاد، ترانيم، ملامح على الرمال، شموس، مسارات من عطر،أشتاق بيبونها،رائحة الأزرق، رقصة الألوان، وتأمل الإنسان، النفق تكفيه شمعة، والزهر إن غرَّد، سأتبع شمسها، خُطى الأمواج، حافياً أقبّل ترابها، قلوب في ظل أزرق، نصوص وامضة
د.وجدان الخشاب
أديبة وناقدة تشكيلية عراقية
2026/10/02
الخروج من التابوت نهارًا - من الحنين الى العبور
2026/09/29
أحنُّ الى النطرون - النص القصصي وبحث Chat GPT عليه
2026/09/14
مدونة الدكتور ابراهيم العلاف / د. وجدان الخشاب / العراق
2026/09/12
رسائل رمسيس ( نص قصصي) د . وجدان الخشاب
أحـنُّ الى النطرون ( نص قصصي ) : د. وجدان الخشاب / العراق
2025/04/07
موسوعة
شعراء الموصل في العصر الحديث (1900 – 2017)
لماجد حامد محمد
د. وجدان الخشاب
تُـعـدُّ الموسوعة دائرة معارف تضمُّ معلومات
محددة في مجال معرفيّ محدد، سواء أكان هذا المجال في التخصصات الإنسانية أو
العلمية، أو الإبداعية في الفن والأدب، ولهذا تفتخر الأُمم بموسوعاتها؛ لما تقدمه
وتحفظه من معلومات وحقائق موثَّـقة لموضوعات مُـعيّـن، وهذا ما ينطبق على (موسوعة
شعراء الموصل في العصر الحديث 1900 – 2017) لمؤلِّـفها ماجد حامد محمد، والتي صدرت
في العام (2018م) عن دار نون للطباعة والنشر في مدينة نينوى، وقـدّمها الدكتور
إبراهيم العلاف تقديمًـا ثـريًـا أحاط بجوانب متعددة منها، ولكنّـي سأتوقف عندها
من جوانب أُخرى أثارت انتباهي عند قراءتي لها كاملة، ولا بُـدَّ لي أولًا من
الإشادة بصبر المؤلِّـف وجديته وحرصه على أن تخرج هذه الموسوعة بشكلها العلمي
الرصين اللافت للنظر، حيث انَّه لم يكتفِ بعرض السير الذاتية للشعراء الذين ولدوا
داخل مدينة الموصل، بل عرض أيضًا سيرة الشعراء الذين ولدوا في أقضيتها ونواحيها،
على سبيل المثال لا الحصر، غريغوريوس بولص بهنام من أهل منطقة قره قوش، ونمرود
قاشا، وامير بولص من منطقة برطلة، وجاسم محمد جاسم المولود في منطقة سميل، ونامق
سلطان المولود في ناحية حمام العليل، ويوسف مقصود الذي ولد في قضاء تلعفر، وخالد
الشيخ الذي ولد في قضاء سنجار، وغيرهم، وهذا دليل على قصدية المؤلِّـف في ضمِّ
هؤلاء الشعراء الى الشعراء الذين ولدوا داخل الرقعة الجغرافية لمدينة الموصل، وذلك
لما لهم من دور واضح في الحركة الثقافية الشعرية للمدينة، من خلال مشاركاتهم في
مهرجاناتها ومناسباتها، وما أصدروه من كتب ونشاطات أُخرى أسهمت في إثراء الحركة
الثقافية منذ العام (1900م – 2017م)، فضلًا عن الشعراء الموصليين الذين هاجروا الى
خارج العراق، ولكنهم لم يقطعوا صلتهم به بل واصلوا نشر نتاجاتهم في جرائده
ومجلّاته مثل الشاعر يونس صديق والشاعر يوسف سعيد.
ولم يكتفِ المؤلِّـف بتأرخة الشخصيات وإنّـما
أورد نماذج من قصائدهم، موثِّـقًـا بعضها بنسخة مُصوّرة بخط يد الشخصية كما فعل مع
الشاعر إبراهيم العلي الجبوري والشاعر ذو النون الاطرقجي والشاعر فيصل دبدوب على
سبيل المثال لا الحصر، أمّـا الشاعر عبد القادر يونس فقد وثّـقَ له قصيدتين
مُـصوّرتين عن جريدة السجل، وهذه طريقة توثيقية دقيقة تُحسب للمؤلِّـف؛ لأنَّ هذه
الجريدة أصبحت من النوادر وذلك لتوقفها عن الصدور منذ سنوات طويلة.
وما يلفتُ ايضًا أنَّ المؤلّـف لم يبحث عن
قصائد قصيرة بل عن القصيدة الأجمل للشاعر، حيث نشر قصيدة (معذرة) للشاعر غربي
الحاج احمد رغم طولها نسبيًـا، وكذلك قصيدة (آخر الأحلام) للشاعر طلال عبد الرحمن،
وقصيدة (ابجدية التكوين) للشاعر جبو بهنام.
ولا بُـدَّ لي من الإشارة الى أنَّ هذا الكتاب
أثار متعتي أثناء القراءة؛ لأنّـه كشف عن حقيقة واقعية امتازت بها مدينة الموصل
العريقة، حيث أنَّ الشعراء الذين أرّخَ لهم المؤلِّـف تميّـزوا بالإبداع في أكثر
من اتجاه ثقافي، فمنهم مَـن تميّـز في وظيفته مثل الأطباء والخطباء والدُعاة
وأساتذة الجامعة والمدارس والمعاهد، ومنهم الموظَّـف في دوائر الدولة، وفي الوقت
ذاته كانت لهم نتاجات متنوعة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، مؤلِّـف الكتاب الذي
تنـوّعت نتاجاته بين التأليف والتمثيل والإخراج المسرحي والمحاضرات والمقالات
المتنـوّعة، والشاعر ميسر قاسم الخشاب الذي ألّـفَ المسرحيات الشعرية، وترجم عن
الأدب العالمي، فضلا عن كونه شاعـرًا ومُـدرِّسًا، والشاعر ضيف يزن الذي تزخر
صفحته بنشاطاته المتعددة، وطلال البدراني الشاعر والمحامي الحاصل على شهادة
الدكتوراه، وله مؤلّـفات في القانون، والشاعر عبد الرزاق عبد القادر الذي كان أول
مَـن استخدم طريقة ديوي العشرية في تصنيف كتب المكتبة المركزية العامة في الموصل،
وأول مَـن صنّـفَ كتب مكتبة الأوقاف فيها، فضلا عن أعماله الوظيفية ونشاطاته
الأخرى.
وهكذا تسير بنا هذه الموسوعة – التي تقف شامخة
مع الموسوعات السابقة لها سواء أكانت موسوعة موصلية أو عراقية أو عربية أو عالمية –
في رحلة غاية في الثراء والإبداع؛ لتؤكِّـد من جديد على الدور الحضاري العريق
لمدينة الموصل ممثلا بمبدعيها، ذلك الدور الذي أسهم في كشفه الأُستاذ ماجد، فلا
يسعني إلاّ أن أُقـدّم له شكري والوافر وتقديري العميق لهذا الجهد المتميز، وأدعو
له بالصحة ودوام الإبداع، وفي الوقت ذاته أُوجّـه دعوتي الى الباحثين والإعلاميين
للاهتمام بهذا الجهد، وتأليف موسوعات أُخر تُسلِّـط الأضواء على الشخصيات الموصلية
المبدعة في أي مجال من المجالات؛ لأنَّ الكتاب يحفظ المعلومات على المدى البعيد،
أمّـا المقالات الصحفية التي تتناول هذه الشخصيات فـقد تُـفـقـد بعد زمن.
2025/03/31
وجدان توفيق / حوار
"وجدان توفيق"
حظيت الموصل بالادباء
والمثقفين و"وجدان توفيق" اسم لامع من محافـظتنا في مجال كتابة القصة
إضافة الى عملها الوظيفي كمدرسة.. "الحدباء" التقت بها وأجرت معها هذا
الحوار حيث حدثتنا عن بداياتها وبمن تأثرت به من الكتاب بقولها:
- بدأت بكتابة القصة عام 1983 حيث نُشر أول
نص قصصي لي، وقبل ذلك اقتصرت على الكثير من الخواطر والمحاولات الشعرية أما التأثر
والتأثير فعمليتان مطلقتان تماماً لن تجد لهما قالباً محدداً ولكن بالتأكيد الحرف
المقروء يفتح الذهن باتجاه ما ينضاف الى نتاج الذات ويزيد تراكماتها.
·
ما
هي معاناتك؟
- الهم الحقيقي يبدأ مع وهج الإضاءة الأولى
للنص ليظل مرافقا للكلمة والمعنى حتى لحظة الانطفاء.
·
لماذا
كانت كتاباتك القصة القصيرة؟
- النص القصصي هو أنا.. وأنا النص القصصي إن
كان قصيرا أو طويلا ما يعنيني حقا هو تدفق نبع الذات الى الذات أولا.. ومن ثم
للآخر.
·
بماذا
تمتاز القصص التي تكتبيها؟
- ميزتها تكمن في قدرتها على الإفلات من قيد
المقدمة والمضمون والخاتمة فهي نص حديث تماما ينطرح بلا مقدمات ولا أقفال،
فالمخيلة تعمل فيه على مداها.
·
هل
تقرأين الكتب ومن هم الكتاب المفضلين لديك؟
- قراءاتي لا تحدها نمطية معينة فتجدني أقرأ
القصة والفكر والفلسفة والتاريخ القديم والشعر. أُفضل كولن ولسن – كافكا – جيمس
جويس – محمود جنداري – ثامر معيوف.
·
ومن
الشعر ماذا تقرأين؟
- دائما أجد لذة قراءة الشعر اكثر مجالا من
لذة قراءاتي الأخرى، أقرأ رؤى وليم بليك – يباب اليوت – رومانسية شللي – ورياح
التغيير ادونيس – ورعد فاضل الذي منح الشعر لذة الجموح في افـق يشرد هو الآخر بلا
اسرجة.
·
هل
تم نشر القصص في الصحف وما هي آخر قصة نشرت لك؟
- تم نشر القصص في معظم الصحف العراقية وآخر
قصة هي (الذي يترجل مرة في السنة) وقد نشرت في جريدة بابل.
·
واتحاد
الادباء ماذا قدم لك؟
- قدم لي الكثير الكثير منها أمسية وفرص
للنشر وهوية اتحاد الادباء.
·
لو
طلب منك كتابة قصة لتحويلها الى دراما تلفزيونية؟
- سينتصب غابرييل غارسيا ماركيز امامي
بقوله.. لن استطيع إعطاء نصي لقاصٍ آخر ويقصد المخرج طبعا.
·
ما
هي معاناتك بين عملك كمدرسة وقاصة..؟
- معاناة هائلة اكابدها يوميا بين متطلبات
التدريس بجد حقيقي وبين رغبتي للتفرغ التام لقراءاتي وكتاباتي. ذهني مشغول دائما
وافكر جديا بالتوقف عن التدريس لأمنح ذاتي فرصتها في العطاء الادبي.
·
كلمة
أخيرة..؟
- ركن قصي ومكتبتي واوراقي وقلمي أعنيه
قلمي.
·
نُشِرَ
الحوار في جريدة الحدباء / الموصل، العدد 709، الثلاثاء 9/1/ 1996.